لسنا ضد مشروع الكبد فلا يوجد عاقل يمكن أن يقف أمام مشروع لزراعة الكبد لأنه الأمل الوحيد لمرضى الفشل الكبدى المتقدم..و للأسف هم كثير فى مصر

و لكن
1 وقفنا ضد الأستعجال (رغم التحضير الطويل جدا جدا) و البدء فيى المشروع بدون توفير الميزانيات اللازمه مما جعل توفير أدوية تثبيت الزرع عائق كبير و المرحوم ميلاد كان يعانى لتوفير الأدوية باهظة التكاليف و أسقط فى أيدى جميع الجهات و لكن بعد فوات الأوان
2 وقفنا ضد الدعاية المفرطة اللتى و أن كانت ساهمت فى توفير الأموال و أنشاء الصندوق القومى الا أنها أتسمت بالفرقعة الأعلامية و التهويل و عدم ذكر الحقائق و أبسط مثال ال 100فى 100 رغم وفاة ست حالات
3 وقفنا ضد عدم الدقة و التمحيص فى أسباب الوفاه و المضاعفات ..فمن غير المعقول أن نزرع و خلاص ..لابد أن يتم عمل تحليل للنتائج و الوقوف على المشكلات لتفاديها فى المرضى القادمون بأذن الله أنما أن يؤخذ الموضوع بأستخفاف فلا و ألف لا



























وقفت الجماعة يوم 24 أكتوبر مدعومة بالكثير من الصحافيين و الأعلاميين الشرفاء على سلم النقابة للتحدث عن الكادر و تزامن هذا مع اجتماع مجلس النقابة نرجو أن تعى النقابة هذا التغيير و تنتبه لحقوق الأطباء المهضومة و لا تركز فى القضايا السياسية و الخارجية كذلك على الوزارة أن تفهم أن زمن الكتمان و الطرمخة قد مضى 




الكلام الذي قاله وزير الصحة عن أن ثمة قراراً يلزم جميع المستشفيات باستقبال المصابين أو المرضي في حالات الطوارئ وعدم تحصيل أي رسوم مالية منهم خلال الأربع وعشرين ساعة الأولي، هو للاستهلاك المحلي في الأغلب، لست أشك في وجود القرار الذي نشرت وزارة الصحة نصه في إعلان عُمم علي الصحف الصادرة في 14/6 الحالي…… 